ابراهيم السيف
223
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
فتحت لمقدمك المحبب صدرها * لتحل فيه وثغرها بسّام اليوم شرفت البلاد فحبذا * رجل المعارف لو يطول مقام أنى أقمت فأنت بين ضلوعنا * وإذا رحلت فحاطك العلّام شقّ الشباب بها ميادين العلا * قدما وأنت القائد المقدام والنشء هم قلب البلاد وروحها * وجراحها بطموحهم تلتام حيّ المدارس فالتقدم دأبها * أثر المعاهد والطموح زمام والنشء مثل الزهر بعض ضاحك * والبعض لم تقذف به الأكمام عاش المليك لشعبه وبلاده * ترنو الملوك إليه والحكام يدعو بطول بقائه وحياته * الشعب والعرفان والإسلام هذه الأبيات بعض هذه القصيدة العصماء أما أخبار الرحلة فيوجد نبذة عنها في مجلّة المنهل العدد الثاني لعام 1373 . ولما وصل إلى قطر بطلب من الشّيخ عليّ بن عبد اللّه بن ثاني كتب إليه تلميذه الشّيخ محمّد بن عبد اللّه بن ثاني بقصيدة منها هذه الأبيات : سقى قطرا قطر « 1 » السماء وعلها * فقد جاءها الحبر الكريم وحلّها تبدى بها الشّيخ الإمام ابن مانع * حوى من صفات الأكرمين أجلّها فتاهت به أرجاؤها وتزخرفت * فهل لبلاد أن تسامى محلّها هو العالم النحرير « 2 » في فقه أحمد * إذا ما تصدى للمشاكل حلّها
--> ( 1 ) قطر : الغيث والمطر . ( 2 ) النحرير : العالم الحاذق في علمه . « المعجم الوسيط » ( 1 / 2 / 906 ) .